الأربعاء، 24 أغسطس 2016

اليأس







كان أيوب عليه السلام صاحب أموال كثيرة، وله ذرية كبيرة،
فابتلاه الله في ماله وولده وجسده، فصبر على ذلك صبراً جميلاً،
فأثابه الله على صبره، بأن أجاب دعاءه، وأعاد إليه أهله، ورزقه من
حيث لا يحتسب.

......*............*...........*......

تفاصيل القصة
قصة النبي أيوب عليه السلام جاءت في سورة الأنبياء على النحو التالي:
{وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين (الأنبياء:83-84.
وجاءت في سورة ص وفق التالي: {
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب *اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب
*ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} (ص:41-43).
يخبرنا تعالى عن عبده ورسوله أيوب عليه السلام، وما كان
ابتلاه به من الضر في جسده، وماله، وولده، حتى لم يبق من
جسده مغرز إبرة سليماً سوى قلبه، ولم يبق له من حال
الدنيا شيء يستعين به على مرضه وما هو فيه، غير أن زوجته
حفظت ودَّه؛ لإيمانها بالله ورسوله، فكانت تخدم الناس بالأجرة،
وتطعمه، وتخدمه نحواً من ثماني عشرة سنة. وقد كان رفضه
القريب والبعيد، سوى زوجته رضي الله عنها، فإنها كانت لا تفارقه
صباحاً ولا مساء إلا لخدمة الناس ثم ما تلبث أن تعود لخدمته
ورعايته والقيام على شأنه. ولما طال عليه الأمر، واشتد به الحال،
وانتهى القدر المقدور، وتم الأجل المحدد تضرع أيوب إلى ربه قائلاً:
{أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}، وفي الآية الأخرى، قال:
{رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب}، فعند ذلك استجاب له أرحم الراحمين، وأمره أن يقوم من مقامه،
وأن يضرب الأرض برجله
، ففعل، فأنبع الله عيناً، وأمره أن يغتسل منها، فأذهب جميع ما كان في بدنه من الأذى، ثم أمره
فضرب الأرض في مكان آخر، فأنبع له عيناً أخرى،
وأمره أن يشرب منها، فأذهبت ما كان في باطنه من السوء، وتكاملت العافية ظاهراً وباطناً؛
ولهذا قال تعالى: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}.




......*............*...........*......

العبر المستفادة من القصة
الدرس الأهم المستفاد من هذه القصة، أن العبد عليه
دائماً وأبداً في السراء والضراء، وفي العسر واليسر، وفي المنشط
والمكره أن يلجأ إلى الله، وأن يملأ قلبه اعتقاداً، أن لا مجيب له إلا الله
سبحانه، وأن لا كاشف لما نزل به من البلاء إلا رب الأرباب،
وخالق الأسباب، فهو المعين، وهو المجيب، وهو الذي بيده مقاليد
كل شيء. وهذا الاعتقاد يُدْخِلُ الراحة والطمأنينة في قلب المؤمن،
ويجعل حياته هادئة مستقرة لا اضطراب فيها ولا قلق، ونفسه
راضية مطمئنة، ترضى بما كتبه الله عليها، وتقبل بما قسمه الله لها.
ومن أهم الدروس المستفادة من قصة أيوب عليه السلام درس
الصبر، فالصبر على البلاء، والصبر على المرض، والصبر
على مفاتن الدنيا، والصبر على ذهاب المال والولد، كل ذلك
من أنواع الصبر ونحوها مما يبتلي الله بها عباده؛ ليعلم من يصبر
منهم ممن لا يصبر، وليعلم المؤمن الحق من المنافق،
وقد قال تعالى: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} (محمد:31).
وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر
مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً)، رواه الإمام أحمد.

يوقن العبد المؤمن أن الأمور كلها بيد الله عز وجل ومشيئته
، ولكن هذا اليقين قد يتزعزع ويضعُف عند وقوع البلايا
والمحن، فإذا علم العبد أن الجزاء يعظُم على قدر عظم البلاء،
وأن ذلك علامة على حب الله تعالى للعبد، فلن يتزعزع
ذلك اليقين أبدا.
وفي حديث عظيم من جوامع كلم النبي - صلى الله عليه وسلم –
، يحث فيه على الصبر والرضا بما يقدِّره الله جل وعلا من البلاء، يقول
- صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يرويه عنه أنس بن مالك –
رضي الله عنه - : (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ
السَّخَطُ) رواه الترمذي وحسنه.
هذا الحديث العظيم فيه ترضية للمصابين، وتخفيف
على المبتلين
، وتسلية للصابرين، حيث يقرر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم
- أنه كلما عظُم البلاء عظُم الجزاء، فالبلاء السهل له أجر يسير
، والبلاء الشديد له أجر كبير، وهذا من فضل الله جل وعلا على
عباده، أنه إذا ابتلاهم بالشدائد أعطاهم عليها الأجر الكبير، وإذا
هانت المصائب هان الأجر، كما أن نزول المصائب والبلايا بالإنسان
دليل على حب الله له، فإذا رضي الإنسان وصبر واحتسب فله
الرضى وإن سخط فله السخط، وفي هذا حث على الصبر على
المصائب، حتى يُكتب للعبد رضا الله جل وعلا.
عظم الجزاء مع عظم البلاء
لا بد لكل إنسان من بلوى، فمبتلى في سبيل الشيطان، ومبتلى
في سبيل الله، يقول الله تعالى: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ
كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ} النساء:
104)، والصبر سبب لرفع الدرجات وتكفير السيئات، قال تعالى:
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر: 10)،
قال سليمان بن القاسم: كل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، وعن
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - : (ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة
فما فوقها، إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها) رواه البخاري .
يقول الشاعر:
والصبر مثل اسمه مرٌّ مذاقته *** لكن عواقبه أحلى من العسل
فإذا علم العبد أن ذلك المرض أو البلاء سيكون سببا في رفعة
درجته وزيادة ثوابه، هان عليه ما يجده من مشقة وعناء
وألم، وصار راضيا بقضاء الله تعالى وقدره، محتسبا أجره عند الله جل وعلا.
إذا أحب الله قوما ابتلاهم
قد يظن البعض أن نزول البلاء علامة على غضب الله تعالى
على العبد ، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفى ذلك،
وجعل البلاء علامة على حب الله تعالى، بل هو خيرٌ للمؤمن
من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :
(إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد
بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة)
رواه الترمذي وصححه.
وقال الحسن البصري - رحمه الله - : "لا تكرهوا البلايا
الواقعة والنقمات الحادثة، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك، ولَرُبَّ
أمرٍ تؤثره فيه عطبك" أي: هلاكك، وقال الفضل بن سهل:
"إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها، فهي تمحيص
للذنوب، وتعرّض لثواب الصبر، وإيقاظ من الغفلة، وتذكير
بالنعمة في حال الصحة، واستدعاء للتوبة، وحضّ على الصدقة".
والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر
، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية، وليتذكر
قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ
إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ
شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ)
رواه مسلم.
فمن رضي فله الرضا
المقصود من الحديث الحث على الصبر على البلاء بعد وقوع
ه لا الترغيب في طلبه، فعن رجل من بني سليم أن النبي –
صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه
فإن رضي بما قسم له بورك له ووسّعه، وإن لم يرضَ لم يبارك له
ولم يُزد على ما كُتِبَ لهُ) رواه أحمد والبيهقي.
يقول الإمام السندي: "قوله (فمن رضي فله الرضا) أي رضا الله
تعالى عنه، جزاء لرضاه أو فله جزاء رضاه، وكذا قوله (فله السخط)، ثم الظاهر أنه تفصيل لمطلق المبتلين لا لمن أحبهم فابتلاهم؛
إذ الظاهر أنه تعالى يوفقهم للرضا فلا يسخط منهم أحد".
ولذا ينبغي على المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما
ورد، وما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه تعالى
ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب، وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج
بعد الشدة، قال تعالى: {وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة: 155-157).




......*............*...........*......






......*............*...........*......


......*............*...........*......





......*............*...........*......
























اوهام زوجية








أنت لا تُحبني ( أوهام زوجية )

في هذا الكون الفسيح 
وبين جدران تلك البيوت هُناك عائلات تعيش 
زوج وزوجة وأبناء
وكأي عائلات أُخرى يوجد حُب أُلفة مودة نقاش جدال عتاب
وأشياء كثيرة
ولكن هُناك بيوت تختلف فيها الحياة 
فقط لإن أصحابها يُفكرون بطريقةٍ خاطئة 
فيُسببون لإنفسهم الحُزن والتعب ولمن حولهم
بمجرد أي موقف أو أي طلبٍ مرفوض تُردد الزوجة
أنت لا تُحبني
إن كُنت تُحبني لنفذت لي مطالبي
إن كُنت تُحبني لأحضرت لي خادمة تُعينني 
إن كُنت تُحبني لأحضرت لي هدية
ولكن أنت لا تُحبني 
وتستمر الزوجة في ترديد هذه الكلمة 
وجعلها كـ شماعة لتُعلق بها على الزوج متى 
ما تم رفضُ أيُ طلب يفوق قدرته 

رُبما يرى الزوج شيئاً أنتِ لا ترينه 
رُبما هو يدفع عنك أذى أو موقف محرج 
وأنت بكُل بساطه تُرددين أنت لا تُحبني
يـ غاليات
مقياس حُب الزوج لكِ ليس بتنفيذ مطالبك كُلها 
ولا بإختباره بهذه المطالب لتعرفي إن كان يُحبكِ أو لا 
ما هذه إلا أوهام زرعتيها ورددتيها حتى أقنعتي نفسكِ بها 
وللأسف إن إستمريتم على هذا الحال ستخسرون أشياء كثيرة
هي حياتُكم الزوجية إن أردتموها سعيدة فستجعلونها كذلك بإذن الله
وإن أردتموها فـ بأيديكم وألسنتكُم ستجعلونها كذلك
أوهام كثيرة تدور في بال الزوجة تجاه زوجها 
لا تجعلو أشياء بسيطة وتافهةً تجعلكُم تصلون بها إلى طلاق أو إنفصال
أو كُره وبُغض 
تغاضو عن الأشياء التي تُسبب بُعد بينكم كوني بجانب زوجك 
ولا تكوني ضده
قد يكون الزوج على قد حاله ولا يملك الكثيير 
ليُحقق لك كُل ما تُريدين أعينيه في الإقتصاد في بعض المطالب
ولا تكوني عوناً عليه 
فهو يسعى لإن يُلبي لكِ ما تُريدين ويعمل ويشتغل ويجتهد
وبمُجرد طلبٍ تطلبينه منه ولا يستطيع تنفيذه 
أو له رؤية أُخرى في هذا الطلب تُرددين أنت لا تُحبني
ما هكذا الحُب يـ زوجات 



















الدعوة الى الله



الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال إلى الله ..
قال تعالى
" ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله
وعمل صالحا ً وقال إنني من المسلمين
"

وهي أشرف وظيفة عمل بها الأنبياء والرسل ..
وفيها حث على الإيمان بالله ورسله لنيل مرضاة الله والجنة ..

وأجر القيام بها عظيم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ))
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ً
.((رواه مسلم في صحيحه .

وفي عصرنا هذا تعددت وسائل الدعوة إلى الله
وتيسرت عن طريق التكنولوجيا ..
فأصبح بإمكان الشخص الدعوة إلى الله وهو في منزله ..
بكل يسـر وسهوولة وهذه من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا ..
ويجب إستغلالهـا ..
فبدعوتك عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي ..
من الممكن بعدة كلمـات مع إحتساب الأجر ..
يهتدي على يديك المئات في شتى أنحاء البلاد
..وأنت لاتدري ..!!
بل قديسلم بسببك من لاتعرف عنه
ولا عن وطنه ..فقد يتأثر بموعظة قلتها ..
أو بآية ترجمتها .. أو بسيرة لنبيك نشرتها مترجمة ..
ووو.... فكلما قام بعبادة أُجرت .. وربما يصبح داعية يدعوا إلى الله
ويهتدي على يده الكثييير ..فتأخذ أجر عبادة كل واحد منهم
من غير أن ينقص من اجورهم شيئاً .. فتصبح لديك مليارات الحسنااات ..



وبإمكانك نشر الأحاديث والفتاوى والأذكااار .. فلك بذلك أجور مضاعفات ..
فلا تستهين بذكر تنشره .. او معلومة دينية تبلغها ..
فربما تكوون هي المنجية من النـار ..
برحمة العزيز الغفـــــار ..





















فريق فتيـــــات الدعوة

وليال عشر









ليال أقبلت فيا مشمرا..للطاعة هيَا أقبلْ
بصيام وقيام وكل بر..ودعاء فيه للإله تسألْ
قل للنفس هيا لبارئها ..وقل للتعب هيا تحملْ

عشر مقبلات ..بأجور مضاعفات..هي أحب الأيام
إلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



«ما من أيام العمل الصالح فيهنّ أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشر»
أي عشر ذي الحجة ..فتحري كل عمل يقربك من الله (صلاة .صدقة .بر.
صلة .حج .صيام)..فهي عشر من شهر من شهور الحرم الذي تضاعف فيه الأجور
فسابقوا إلى ربكم ..فسابقوا إلى مليككم ..
..قال تعالى {والفجر *وليال عشر }
أقسم الله بها تعظيما .
وهي الأيام المعلومات في قوله تعالى:
(ويذكروا اسم الله في أيام معلومات)
قال ابن عباس: أيام العشر كما في تفسير ابن كثير .
فكونوا في صف العابدين ..وفي جوف ليلها من القائمين


وفي نهارها من الصائمين ..وضموا مع دعواتكم دمع التائبين ..فكلنا في جنب الله مذنبين ..
ولكل من حزم امتعته للحج ..فأحرصي أن يكون حجك مبرور الذي ليس له جزاء إلا الجنة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
[سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟
قال: إيمان بالله. قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال: ثم ماذا؟ قال حج مبرور] (متفق عليه).




فضائلـــــها

وجود يوم عرفة فيها: وهو اليوم الذي يباهي الله بأهل الموقف ملائكته ففي الحديث:
[إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول هؤلاء عبادي جاءوني
شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي].(رواه الطبراني عن ابن عمر وحسنه الألباني) ..
هذا مع ما فيه من مغفرة الذنوب للعباد وبسط يد الرحمة والعفو والتوبة
.
قال ابن القيم رحمه الله: "
خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر"
كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال:
[إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر]."
ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى،
وهو اليوم الحادي عشر. وأكثر الناس يغفل
عن فضيلة هذا اليوم فينتبه.





ما يستحب فيها

الحج :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم،
فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب -
إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما .
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة] متفق عليه.



الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر،
والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي:
[كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به] (البخاري).



صوم يوم عرفة لغير الحاج :
وهو وإن كان من أيام التسع إلا أننا خصصناه بالذكر تنبيها على فضله ففيه زيادة أجر ورجحان مثوبة..
فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ]
أخرجه مسلم .
فلا يفوتنك أخي المؤمن هذا الأجر العظيم.



الأضحية يوم العيد :

فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : [ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى
وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا] (متفق عليه). والصفحة هي جانب العنق..
والسنة أن يشهد المضحي أضحيته،
وأن يباشرها بنفسه، وأن يأكل منها شيئاً كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.



الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير :
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر وسائر أنواع الذكر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات
وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى. ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة ؛ قال الله تعالى:

(ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام)
(الحج/28).
والجمهور على أنها أيام العشر كما ذكرنا عن ابن عباس وغيره.



صيغة التكبير:
أ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرًا.
ب) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
ج) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.



سائر أعمال البر:
كالصدقات ونوافل الصلوات، وصلة الأرحام، ومراعاة الأيتام،
وكل عمل صالح سواها، فهي
كلها داخلة في العمل الصالح الذي
هو في هذا الشهر أفضل من غيره.

















.وهنيئا لزائر مكة محرما ..يلبي لبيك لبيك ربي
تلهج الألسنة بها وإن إختلفت ..لغة ولون ونسبِ
وفيها يوم عظيم يتباهى ..فيه رب العالمين ويهبِ
ذاك يوم عرفة بجبل الرحمة ..يشرق في دنو وقربِ
فالكل جمع للمليك توجهوا ..من عجم ومن عربِ
تهللت وجوههم فرحا ..فهم ضيوف الرحمن ولاعجبِ
فيامبيتا بمنى ومزدلفة..إرفع دعاءا لعله يجبِ


همسه ()
..في غيمة التاسع منه ..تفقدي جارتك ..إبعثي لها طبقا من طعام
وكسوة للعيد ..لتشاركيها فرحة بأضحى يأتٍِ