أنت لا تُحبني ( أوهام زوجية )
في هذا الكون الفسيح
وبين جدران تلك البيوت هُناك عائلات تعيش
زوج وزوجة وأبناء
وكأي عائلات أُخرى يوجد حُب أُلفة مودة نقاش جدال عتاب
وأشياء كثيرة
ولكن هُناك بيوت تختلف فيها الحياة
فقط لإن أصحابها يُفكرون بطريقةٍ خاطئة
فيُسببون لإنفسهم الحُزن والتعب ولمن حولهم
بمجرد أي موقف أو أي طلبٍ مرفوض تُردد الزوجة
أنت لا تُحبني
إن كُنت تُحبني لنفذت لي مطالبي
إن كُنت تُحبني لأحضرت لي خادمة تُعينني
إن كُنت تُحبني لأحضرت لي هدية
ولكن أنت لا تُحبني
وتستمر الزوجة في ترديد هذه الكلمة
وجعلها كـ شماعة لتُعلق بها على الزوج متى
ما تم رفضُ أيُ طلب يفوق قدرته
رُبما يرى الزوج شيئاً أنتِ لا ترينه
رُبما هو يدفع عنك أذى أو موقف محرج
وأنت بكُل بساطه تُرددين أنت لا تُحبني
يـ غاليات
مقياس حُب الزوج لكِ ليس بتنفيذ مطالبك كُلها
ولا بإختباره بهذه المطالب لتعرفي إن كان يُحبكِ أو لا
ما هذه إلا أوهام زرعتيها ورددتيها حتى أقنعتي نفسكِ بها
وللأسف إن إستمريتم على هذا الحال ستخسرون أشياء كثيرة
هي حياتُكم الزوجية إن أردتموها سعيدة فستجعلونها كذلك بإذن الله
وإن أردتموها فـ بأيديكم وألسنتكُم ستجعلونها كذلك
أوهام كثيرة تدور في بال الزوجة تجاه زوجها
لا تجعلو أشياء بسيطة وتافهةً تجعلكُم تصلون بها إلى طلاق أو إنفصال
أو كُره وبُغض
تغاضو عن الأشياء التي تُسبب بُعد بينكم كوني بجانب زوجك
ولا تكوني ضده
قد يكون الزوج على قد حاله ولا يملك الكثيير
ليُحقق لك كُل ما تُريدين أعينيه في الإقتصاد في بعض المطالب
ولا تكوني عوناً عليه
فهو يسعى لإن يُلبي لكِ ما تُريدين ويعمل ويشتغل ويجتهد
وبمُجرد طلبٍ تطلبينه منه ولا يستطيع تنفيذه
أو له رؤية أُخرى في هذا الطلب تُرددين أنت لا تُحبني
ما هكذا الحُب يـ زوجات