الأربعاء، 24 أغسطس 2016

اين انتي غدا


أين انتي غداً ؟!


ذلك سؤال طالما قطع شهوات الكثير ,,

وطالما ذابت حين سماعه الأمنيات ,,

فهو نذير الموت .. وحصول الفوت .!

فالقبر مستقر الاجساد .. وما منا أحد الا وهو وارداً بابه ..

قال تعالى :
( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )

كل أبن أدم وان طالت سلامته .. يوماً على آلة حدباء محمول

فماذا اعددتي لسؤال القبر أخيه .؟!

والله لسؤال الملكين فيه لامراً تعتصر منه القلوب , وتتفطر له الأكباد
فعند البخاري رحمه الله مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال :
انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير , اما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله , وأما الآخر فكان يمشي بالنميمه .) الحديث

فهذا عذب في نميمة سار بها بين الناس , وذاك في مخالفة بالطهارة

كيف يكون أذن أمر من فرط في صلاته .؟!
بل كيف يكون أمر من ترك صلاته ؟

وأصر على المخالفات ؟! وأدام السهرات
ساهياً بالمعاصي ,غافلاً عن القبر وظلمته ,, والسؤال وقوته , والممات ووحشته

اختي :
أسالي نفسك
أين ملكات الجمال في القرون الاولى ؟
أين نساء الدنيا قبل مائة عام من الان .؟
انهن تحت التراب في عالم النسيان ..
ذهبت شهواتهن وبقين وحدهن في وحشة القبر وهول السؤال .؟

اختي :
الجمال سيبلى , والزينة ستفنى , والقوة ستنقضي ,
ويحل الشيب والضعف ثم الموت والقبر والسؤال والحساب


فاما إلى جنة وإما الى عذاب ؟!
فانظري أين انتي غداً مادام هناك متسع للنظر ..

ولنحاسب انفسن قبل ان تحاسب.
ولنتأهتب للعرض الأكبر على الله
(وقفوهم أنهم مسئولون )

اعداد :

فريق مصلى فتيات الدعوة