الأربعاء، 24 أغسطس 2016

" مع أم سليم .."

عنوان المحطة




.." رحلة إلى بيت أم سليم .."










بداية المحطة





أم سليم




أمراه من الأنصار




وهي من الذين آوى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين




وهي أم خادم الرسول صلى الله عليه وسلم " أنس بن مالك رضي الله عنه ..




عاشت أم سليم رضي الله عنها كغيرها من الفتيات في الجاهلية قبل الإسلام فتزوجت أنس بن النضر ,




فلما جاء الإسلام أسلمت مع السابقين إلى الإسلام , وعرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها , ولم يقبل هدى الله ,




وخرج إلى الشام بسبب انتشار الإسلام في المدينة المنورة , وترك وراءه أبنه الوحيد أنس ,




فا اختارت هذه المرأة العظيمة الإسلام على زوجها ..




وانفصلت عنه .. فلله درها .. هذه المرأة




ما أجمل الثبات على دين الله ,,











نبض المحطة




مهر أم سليم .....؟؟




عن أنس رضي الله عنه قال : خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت : أما أني فيك راغبة , وما مثلك يرد ,




ولكنك رجل كافر , وأنا امرأة مسلمة ,




فأن تسلم فذاك مهري ..




لا أسال غيره . فأسلم وتزوجها أبو طلحة





فلله در أم سليم كيف أرخصت نفسها في سبيل دينها ومبدئها ... وكيف استعملت الحكمة للوصول لهدفها فبينت له ما عليه من ضلال , ومن جهة ما فيه من صفات الرجولة والحسب والجاه ما يدعو للزواج ,




بل ورغبته عندما أسقطت مهرها بأسلامة ,,




فأم سليم أول أمراة جعلت مهرها أسلام زوجها .. فصارت سبباً في دخوله الجنة ...











همس المحطة





نـــــعم التربــــية ونعم الخادم ....




لما قدم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إلي المدينة وكانوا الأنصار في أستقبالة ...




فأخذت أم سليم يد أبنها أنس ودخلت على رسول الله فقالت : يا رسول الله هذا أنس يخدمك ...




وكان أنس أبن عشر سنين فخدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات




فأصبح أنس خادم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم




فما أعظم هذه المهنة خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم











هدية المحطة




الثبات في أعظم المواقف مع أم سليم





موقف من أعظم المواقف التى سجله التاريخ لام سليم




والذي أظهر فيها قوة وثبات أم سليم , ورضاءه بالقضاء والقدر





وفيه أن أم سليم تزوجت طلحة الأنصاري رضي الله عنة




فولدت له أبناً وهذا الابن هو عمير الذي كان يمازحه صلى الله عليه وسلم " يا عمير ما فعل النغير "




( رواة البخاري في صحيحة )





واليكم القصة كما عند البخاري




" قال أنس رضي الله عنه أشتكى أبن لأبي طلحة فمات , وأبو طلحة خارج البيت ,




فلما رأت امرأته أنه مات هيأت شيئا~ ونحته في جانب البيت ,فلما جاء أبو طلحة




قال : كيف الغلام ..؟ قالت : هدأت نفسه , وأرجوا أن يكون قد أستراح , وظن أنها صادقة




قال : فبات فلما أصبح أغتسل فلما أراد أن يخرج أخبرته أنه مات , فصلى مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان منهما فقال رسول الله بارك الله لما في ليلتكما "





فهل سمعتم بأمراة توفي أبنها وهو ما زال في بيتها قبل دفنه فلا يظهر منها جزع أو حزن فضلاً عن البكاء والعويل وخدمة زوجها وتهيت نفسها له ..




فلله درها فقد أنجبت أبنناً كان له تسع بنين كلهم حفظة القران ... وأيضاً ما ستناله من الأجر على صبرها و احتسابها ...










ختام المحطة




روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :




قال النبي صلى الله عليه وسلم "




رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء أمراة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت : من هذا ؟ فقال بلال , ورأيت قصراً بفنائه جارية فقلت : لمن فقال : لعمر فأردت أن أدخله فأنظر اليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك أغار ..





وفي رواية لمسلم " فسمعت خشفه فقلت : من هذه ؟ قالوا هذه الغميضاء بنت ملحان أم أنس بن مالك ...











كلمة أخيرة في هذه المحطة لأخواتي الغاليات فقد تعمدنا ان يكون لأم سليم نصيب من محطات قطوف بداية ومن قطوف بشكل عام




لأنها بحق نموذج مشرق لكل مراه مسلمة محافظة على قيمها وتعاليم دينها ,,




أفلا نتخـــذ أم سليم وغيرها من الصحابيات قدوة لنا ,




فلا نغتر بدعوات المغرضين الذين يتخذون المرأة وسيلة لتحقيق أهدافهم ...






كنا وأياكم مع محطات قطوف بداية




وقد قدمنا لكم رحلة مع ام سليم




سائلين تعالي أن ان تنال محطتنا هذه على رضاكم واستحسانكم




وصل الله وسلم على نبينا محمد




.




.