رواية على رصيف الهامش
تقبع على دهشة واقع سقيم .
سقوط روائي ..وتلميع للنص ..
مغامرة..حب وغرام ..هجر ووصال ..
عاطفة جياشة ..ونعاس في غدير الهوى ..
فالكتب العامرة للعقول أستعمرت من تلك الترهات ..
سخرية وإستهزاء ..تفشت كعرق الوباء
ضخت الأنفس بنبضات الشهوات ..
ونحن كل يوم نعض على سنة المختار
حتى لا نضيع في عالم الكل فيه محتار
هل قرأنا ..كتب الأخلاق والشيم ..كتب العلم والهمم
رياض الصالحين والنبلاء للعابدين ..
والفوائد والدرر ..وهناك كتاب وهنا كتاب ثاني
لإبن القيم والطبري والألباني ..
للعقل وجبة غذاء فغذه بالنافع .يكن عندك للشر رادع
ولا تسممه بملاذ الخراب والتدمير ..فيكن عائق للنضج والتفكير
فصدح عنوان .رواية إقرأها ولا تقرأني ~
فيأختاه إقرائي الكتب النافعة املائي وقت فراغك بما ينمي
ثقافتك ومداركك
فالمكتبات مليئة بالكتب التي تزيد ثقافتك
استبدلي تلك الروايات بكتب الدين واهل العلم والصلاح
واعلمي يا غاليتي أن القصص والروايات الغرامية
بأنها مضيعة للوقت وهي من الخيال
وقد تأخذ القارئ إلى عالم من الخيال
وتسكره بخمرة الأوهام المزيفة
ولايوجد بها أي معلومة تفيدك في أمر دينك ودنياك
قد تأخذ منك ساعات طويلةوأنتِ تتصفحيها دون فائدة
أومنفعة مرجوة
فكلنا يعلم ان اغلب هذه الروايات
تدور حول الحب والغيرة والرومانسية
فأين الفائدة المرجوه من قرائتها
وانصح كل اخت ابتليت بقراءة مثل هذه الروايات
استبدليها بقراءة سيرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
وقصص القران فهنا تجمع بين الفائدة والمتعة والعبرة