-,,( الأشهر الحرم الذنب عظيم .. والعمل الصالح مضاعف ..
وقفة مع آية من سورة التوبة في الأشهر الحرم
قال تعالى
( ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا
أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ).) الأية 21
روى الامام احمد عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال "
ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والارض , السنة اثنا عشر شهراً , منها أربعة حرم ,
ثلاثة متواليات :
ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب نضر الذي بين بين جمادى وشعبان ..
الحديث رواة البخاري ومسلم
ذلك الدين القيم :
أي هذا هو الشرع المستقيم من امتثال امر الله فيما جعل من الاشهر الحرم , والحذو بها على ما سبق في كتاب الله الاول
فلا تظلموا فيهن انفسكم :
أي في هذه الأشهر المحرمه ,
لآنه آكد وابلغ في الاثم من غيرها ,
كما ان المعاصي في البلد الحرام تضاعف ,, و
كذلك في الاشهر الحرم تغلظ فيه الآثام ,
ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء , وكذا في حق من قتل في الحرم او قتل في ذا محرم
وقال ابن عباس :
في قولة (فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) : في كلهن , ثم أختص من ذلك اربعة اشهر فجعلهن حراماً ,
وعظم حرماتهن ,
وجعل الذنب فيهن اعظم , وجعل اجر العمل الصالح أعظم
وقال قتادة :
إن الظلم في الاشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً , من الظلم فيما سواها ,
وإن كان الظلم على كل حال عظيما ,
ولكن الله يعظم من امره ما يشاء ..
قال :
ان الله اصطفى صفاياً من خلقه , اصطفى من الملائكة رسلاً , ومن الناس رسلاً, ومن الكلام ذكره , واصطفى من الارض المساجد , ومن الشهور رمضان والأشهر الحرم , , واصطفى من الايام يوم الجمعه , واصطفى من الليالي ليلة القدر ,
فعظموا ما عظم الله ,
فأنما تعظم الامور بما عظمها الله به عند اهل الفهم واهل العقل
....
فيا من أستحلت حرمة هذا الشهر ,, ولم تراعى حرمة الله
آما آن لنا ولقلوبنا بعد تلك السطور أن نعظم حرمة الله والشهر الحرام
فلا نظلم فيها انفسنا ولا نبيح لها أي محرم
لباس عاريء ,, اغاني ,, مسلسلات وافلام ,, معاكسات ..مواقع محرمة .. اعجاب ونمص وتشبه بالكافرات
هنا نقف معكم عند هذه الايه
لنراجع فيها أنفسنا ...! ماذا بعدها سنتخذ من قرار .!؟
قبل ان تبدأ ساعات الصيف القريبة
....
الايه من تفسير أبن كثير _سورة التوبة
وقفة مع آية من سورة التوبة في الأشهر الحرم
قال تعالى
( ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا
أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ).) الأية 21
روى الامام احمد عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال "
ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والارض , السنة اثنا عشر شهراً , منها أربعة حرم ,
ثلاثة متواليات :
ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب نضر الذي بين بين جمادى وشعبان ..
الحديث رواة البخاري ومسلم
ذلك الدين القيم :
أي هذا هو الشرع المستقيم من امتثال امر الله فيما جعل من الاشهر الحرم , والحذو بها على ما سبق في كتاب الله الاول
فلا تظلموا فيهن انفسكم :
أي في هذه الأشهر المحرمه ,
لآنه آكد وابلغ في الاثم من غيرها ,
كما ان المعاصي في البلد الحرام تضاعف ,, و
كذلك في الاشهر الحرم تغلظ فيه الآثام ,
ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء , وكذا في حق من قتل في الحرم او قتل في ذا محرم
وقال ابن عباس :
في قولة (فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) : في كلهن , ثم أختص من ذلك اربعة اشهر فجعلهن حراماً ,
وعظم حرماتهن ,
وجعل الذنب فيهن اعظم , وجعل اجر العمل الصالح أعظم
وقال قتادة :
إن الظلم في الاشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً , من الظلم فيما سواها ,
وإن كان الظلم على كل حال عظيما ,
ولكن الله يعظم من امره ما يشاء ..
قال :
ان الله اصطفى صفاياً من خلقه , اصطفى من الملائكة رسلاً , ومن الناس رسلاً, ومن الكلام ذكره , واصطفى من الارض المساجد , ومن الشهور رمضان والأشهر الحرم , , واصطفى من الايام يوم الجمعه , واصطفى من الليالي ليلة القدر ,
فعظموا ما عظم الله ,
فأنما تعظم الامور بما عظمها الله به عند اهل الفهم واهل العقل
....
فيا من أستحلت حرمة هذا الشهر ,, ولم تراعى حرمة الله
آما آن لنا ولقلوبنا بعد تلك السطور أن نعظم حرمة الله والشهر الحرام
فلا نظلم فيها انفسنا ولا نبيح لها أي محرم
لباس عاريء ,, اغاني ,, مسلسلات وافلام ,, معاكسات ..مواقع محرمة .. اعجاب ونمص وتشبه بالكافرات
هنا نقف معكم عند هذه الايه
لنراجع فيها أنفسنا ...! ماذا بعدها سنتخذ من قرار .!؟
قبل ان تبدأ ساعات الصيف القريبة
....
الايه من تفسير أبن كثير _سورة التوبة