الأربعاء، 24 أغسطس 2016

طوبى للغـرباء > الباقة البريدية لمشروع فتيات الدعوة

مدخل..~






قال - صلى الله عليه وسلم -


(بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء)












قيل لي: أن هنالك جزيرة مهجورة وبداخلها كنز يساوي ملايين الأرض..!!



الآن... ابتسم من جهلي.. صدقاً ليست السعادة في كنز ابحث عنه وليست في حدائق خلابة
و بساتين مزدهرة...








السعيد من صبر عند البلاء، فازداد قرباً لله و رجع و أناب، و استقرت نفسه بعيدةً عن مباهج الدنيا.. و وازن ما بين الدنيا والآخرة فلم يصبه ظمأ... ولا نصب.. ولا مخمصة في سبيل الله.. و رضي بما قسمه الله وأناب إليه..





بينما الغريق المتهالك على حب الدنيا.. ينهش بمائدة الملهيات.. ويتلذذ بحلوى متاع الدنيا..






فطوبى
ثم طوبي



للذي أشغل دنياه بآخرته.. وطوبى أيضاً للتائبين والعابدين والآيبين..












مخرج..~






لقد مدح الله سبحانه وتعالىَّ و رسوله صلىَّ الله عليه وسلم هذه الغُربـة, فلا وحشة علي صاحبها لأن وليه الله ورسوله, فهم الخاصة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبهذا فهم غُربـاء ..فطوبىَّ لهم