ولدينا مزيد :
اتفق المفسرون على أن المزيد في الآية هو النظر إلى وجهه الكريم ,
وهو احلي نعيم الجنة , وقمة متعتها ,ومرتقي لذتها ,
فلا يوافيه نعيم ولا يمكن وصفه بكلمات البشر :
قال صلى الله عليه وسلم " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله : تريدون شيئاً أزيدكم منه ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب , فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم