الأربعاء، 24 أغسطس 2016

الله ماعبدناة حق عبادتة




إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
......................................ولا تحسـبن الله يـغـفـل سـاعــة ولا أن ما تُخفي عليه يغيب



أن تعبد الله كانك تراه ألا تجعله سبحانه أهون الناظرين إليك
أن تراقب الله فيما بينك و بينه، و بينك و بين نفسك، و بينك و بين الآخرين.
أن تراقبه ليس فقط في عباداتك، و إنما في أقوالك و أفعالك و معاملاتك.
ماايسر الكلام ومااضيق التطبيق
وكم نسهو ونلهو وننسى ونتذكر نوعد ونخلف هذا هوانا وانت ايها العبد الضعيف
اي جرأه نمتلك ونحنُ على هذا الحال نصبح غارقين في المعاصي ونمسي عليها
احبتي في الله
الغريب في الآمر اننا نؤمن بأن الله تعالى مطلع على كل صغيره وكبيره
نؤمن باطلاعه وعلمه والدليل في ذلك
حينما تسجد تسبحه بصوت لايسمعه احد وانت واثق كل الثقه
بإنه يرآك يسمعك فـ عجباً لنا ونحنٌ نعصيه ونتمادى في العصيان
بل وقد يصل بعضهم الي المجاهره نسئل الله العافيه
احبتي تأملوا قوله تعالى حيث قال في كتابه الكريم
( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم مافي البر والبحر
وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
كتاب مبين) الأنعام
سبحان الله يعلم كل مافي السماءوالأرض بكبراتساعها
ولايخفى عليه شيء مطلع على سريرنا وماتخفيه نفوسنا الضعيفه
ونؤمن بذلك وليس في قلوبنا مثقال ذره من الشك في حقيقة علمه واطلاعه
ومع هذا جعلهٌ البعض اهون الناظرين


احبتي في الله

راقبوا الله في السروالعلن جاهدوا انفسكم طهروا بواطنكم
اجعلو حركاتكم وسكناتكم في مرضاة الله
أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا وإياكم مراقبته في السر والعلن وأن يجعل أعمالنا
خالصة لوجهه الكريم وأن يعصمنا من هوى أنفسنا ونزغات الشياطين . .