|| لا تحسبوه شرا لكم .. الأطراف الخمسة التي ألأمها حديث الافك ||
حادثة الأفك
تم كتاباتها بأسلوب مؤثر وواضح
متمنين منكم قراءة القصة كاملة
.
ما أن بزغ شمس الإسلام في المدينة إلا والنفاق يخيم بظلامه وضلاله معلنا الحرب من الداخل على الإسلام ونبيه والمؤمنين
ولقد عانى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم اشد المعاناة فقد آذوه في كل أمر من امورة ومن مكائدهم العظيمة وافتراءاتهم الجسيمة
تلك الحادثة التي نسجوا خيوطها وسعوا في إشاعتها في أوساط المدينة وحزن من اجلها حزنا شديدا خمسة أطراف شهراً كاملاً انها حادثةالأفك على الطاهرة النقية أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها ذلك الحزن العظيم الذي انجلى بحمد الله عن حسن عاقبة للنبي صلى الله عليه وسلم وزوجه والمؤمنون ونتج عن تلك الحادثة الدروس البليغة المفيدة لمنون إلى قيام الساعة عندما يواجهون الباطل وعندما توجه لهم التهم الباطلة والأقاويل الحاقدة
والأطراف التي امتحنت بتلك الحادثة هي :
الطرف الأول _رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رمي في زوجته وأحب الناس إليه ودنس فراشه وتحدث من تحدث بذلك والألم يعصر قلبه ويتعب فؤاده فيتجلد ويصبر متوكلا على الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولذا لم يتعرض لأحد بل ينتظر وحي السماء
والطرف الثاني _ هو: أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي رمي في اعز شيء إليه وهو شرفة وعرضه وافتري على بيته بانتهاك الدين والخلق والمروءة حتى انه يعلن عن البلية العظيمة بقوله " والله ما رمينا به في الجاهلية افنرمى به في الإسلام ولم يستطع أن يتمالك نفسه لما رأي ابنته المظلومة المجني عليها وقد تجرحت أجفانها فيبكي رضي الله عنه بكاءاً مراً ولا غرو فقد ادمي الألم فؤاده واعتصر قلبه أنها محنه عايشها منذ اللحظة الأولى حتى جاء الفرج من السماء
والطرف الثالث:صفوان بن المعطل رضي الله عنه الذي رمي ب الأفك وهو من أفضل المهاجرين المجاهدين اثني عليه رسول الله بقوله "ما علمت عليه إلا خيراً " جعله رسول الله على ساقه الجيش فيتخلف عنه ليلتقط ما يسقط من المتاع وهذا جعله يجد أم المؤمنون في معسكر الجيش لقد عاش المحنة وأحزنه حديث الافك وكان غيورا شجاعاَ
والطرف الرابع:المؤمنون في المدينة من المهاجرين والأنصار الذين أحزنهم صنيع المنافقون وترويجهم للافك والبهتان وتدنيسهم فراش نبيهم صلى الله عليه وسلم والوقوع في عرض وشرف ام المؤمنون ولذا وقفوا مدافعين عن ام المؤمنون وظنوا الحسن والطهر فيها
والطرف الخامس والاهم :الطاهرة العفيفة ام المؤمنون عائشة رضي الله عنها
التي رميت في طهرها وعفافها والصق بها الافك المبين والافتراء الاثم وبقيت في هذه المحنة شهرا كاملاً كاد الحزن يقطع نياط قلبها والبكاء يصدع كبدها تقرحت أجفانها من طول البكاء فلا ليلها ليل ولا نهارها نهار حتى تأثرت زائراتها بها وتألمن لواقعها وبكين لمشهدها
وتلك قصتها .. اختصرها لكم كما جاءت في البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج اقرع بين زوجاته فآيتهن خرج سهمها خرج بها قالت عائشة
فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما نزل الحجاب فانا احمل في هودجي وانزل فيه فسرنا
حتى فرغ رسول الله من غزوته تلك فدنونا من المدينة قافلين آن ذاك بالرحيل
فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلي رحلي فإذا عقد لي قد انقطع
فالتمست العقد وحبسني ابتغاؤه واقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على البعير الذي كنت ركبت فيه وهم يحسبون أني فيه
وكان النساء آن ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم فلم يستنكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن
فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس فيها داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدوني ويرجعون لي فبينما أنا جالسة غلبتني عيني فنمت
وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش فادلج فأصبح عند منزلي فبينما أنا كذلك رأي سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حينرائني
وكان رائني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي
والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فركبتها فانطلق يقودني حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا فهلك من هلك والذي تولى الافك عبدا لله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت شهراً والناس يفيضون في قول أصحاب الافك ولا اشعر بشيء من ذلك
وهو يريبني في وجعي إني لا اعرف في رسول الله اللطف الذي كنت ارى منه حين اشكي فكان يدخل ويسلم ويقول كيف تيكم ؟ ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا اشعر حتى خرجت بعد ما نقهت مع
أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا وذاك قبل ان نتخذ الكنف فانطلقت معها وعندما أقبلت معها لما انتهينا قالت ام مسطح تعس مسطح فقلت لها أتسبين رجلا شهدا بدرا قالت أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قال قلت : وما قال : فأخبرتني بقول اهل الافك فازددت مرضا على مرضي
فلما رجعت البيت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبت منه أن أتي إلى أبي وأنا أريد أن استيقن الخبر قالت :فإذن لي .؟ فجئت أبي فقلت لامي :
يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟
قالت يا بنيه هوني عليك فوا لله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت:
فقلت سبحان الله او قد تحدث الناس بهذا :قالت:
فبكيت تلك الليلة لا يرقا لي دمع ولا اكتحل بنوم
حتى انه دخل يوما علي رسول الله فقال :
أما بعد ياعائشة فانه قد بلغني عنك كذا وكذا
فان كنتِ بريئة فسيبرئك الله
وان كنت ألمت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه .
قالت فلما قضى مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطره
فقلت لأبي اجب رسول الله فيما قال ..
فقال والله ما دري ما ا قول لرسول الله
قالت فقلت لامي أجيبي رسول الله قالت ما دري ما أقول لرسول الله
قالت فقلت :
اني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم أني بريئة والله يعلم أني بريئة لتصدقني
والله ما أجد لكم إلا كما قال أبو يوسف
(( فصبرا جميل والله المستعان على ما تصفون ))
قالت ثم تحولت واضطجعت على فراشي وأنا اعلم أني بريئة والله مبرئي
ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى إلي يوم القيامة
ولشأني أحقر من أن يتكلم الله بي بأمر يتلى
ولكن كنت ارجوا أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني فيها
فقالت : والله ما خرج رسول الله حتى جاءه الوحي في براءتي
فقال سري وهو يضحك وكانت أول كلمة تكلم بها ياعائشة
أما الله فقد برأكِ فقالت أمي قومي لرسول الله فقلت والله لا أقوم ولا احمد إلا الله تعالى
فنزلت (( ان الذين جاءو بالافك عصبة منكم لا تحسبوه ...) العشر الآيات كلها
فرضي الله عن أم المؤمنين وهكذا انجلت المحنة وكم ظهر في طياتها من منح ودروس وإحكام وعظات للمؤمنين
فوضحت لنا مايجب
ان يكون عليه المؤمنون من تجسيد المحبة والألفة بينهم والظن باخية المسلم الخير كما يظن في نفسه خيرا وصدق الله
( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم )
القصة من كتاب سلوى الحزين وحديث الافك كما رواه البخاري تم اختصاره بتصرف
وفي امان الله
حادثة الأفك
تم كتاباتها بأسلوب مؤثر وواضح
متمنين منكم قراءة القصة كاملة
.
ما أن بزغ شمس الإسلام في المدينة إلا والنفاق يخيم بظلامه وضلاله معلنا الحرب من الداخل على الإسلام ونبيه والمؤمنين
ولقد عانى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم اشد المعاناة فقد آذوه في كل أمر من امورة ومن مكائدهم العظيمة وافتراءاتهم الجسيمة
تلك الحادثة التي نسجوا خيوطها وسعوا في إشاعتها في أوساط المدينة وحزن من اجلها حزنا شديدا خمسة أطراف شهراً كاملاً انها حادثةالأفك على الطاهرة النقية أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها ذلك الحزن العظيم الذي انجلى بحمد الله عن حسن عاقبة للنبي صلى الله عليه وسلم وزوجه والمؤمنون ونتج عن تلك الحادثة الدروس البليغة المفيدة لمنون إلى قيام الساعة عندما يواجهون الباطل وعندما توجه لهم التهم الباطلة والأقاويل الحاقدة
والأطراف التي امتحنت بتلك الحادثة هي :
الطرف الأول _رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رمي في زوجته وأحب الناس إليه ودنس فراشه وتحدث من تحدث بذلك والألم يعصر قلبه ويتعب فؤاده فيتجلد ويصبر متوكلا على الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولذا لم يتعرض لأحد بل ينتظر وحي السماء
والطرف الثاني _ هو: أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي رمي في اعز شيء إليه وهو شرفة وعرضه وافتري على بيته بانتهاك الدين والخلق والمروءة حتى انه يعلن عن البلية العظيمة بقوله " والله ما رمينا به في الجاهلية افنرمى به في الإسلام ولم يستطع أن يتمالك نفسه لما رأي ابنته المظلومة المجني عليها وقد تجرحت أجفانها فيبكي رضي الله عنه بكاءاً مراً ولا غرو فقد ادمي الألم فؤاده واعتصر قلبه أنها محنه عايشها منذ اللحظة الأولى حتى جاء الفرج من السماء
والطرف الثالث:صفوان بن المعطل رضي الله عنه الذي رمي ب الأفك وهو من أفضل المهاجرين المجاهدين اثني عليه رسول الله بقوله "ما علمت عليه إلا خيراً " جعله رسول الله على ساقه الجيش فيتخلف عنه ليلتقط ما يسقط من المتاع وهذا جعله يجد أم المؤمنون في معسكر الجيش لقد عاش المحنة وأحزنه حديث الافك وكان غيورا شجاعاَ
والطرف الرابع:المؤمنون في المدينة من المهاجرين والأنصار الذين أحزنهم صنيع المنافقون وترويجهم للافك والبهتان وتدنيسهم فراش نبيهم صلى الله عليه وسلم والوقوع في عرض وشرف ام المؤمنون ولذا وقفوا مدافعين عن ام المؤمنون وظنوا الحسن والطهر فيها
والطرف الخامس والاهم :الطاهرة العفيفة ام المؤمنون عائشة رضي الله عنها
التي رميت في طهرها وعفافها والصق بها الافك المبين والافتراء الاثم وبقيت في هذه المحنة شهرا كاملاً كاد الحزن يقطع نياط قلبها والبكاء يصدع كبدها تقرحت أجفانها من طول البكاء فلا ليلها ليل ولا نهارها نهار حتى تأثرت زائراتها بها وتألمن لواقعها وبكين لمشهدها
وتلك قصتها .. اختصرها لكم كما جاءت في البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج اقرع بين زوجاته فآيتهن خرج سهمها خرج بها قالت عائشة
فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما نزل الحجاب فانا احمل في هودجي وانزل فيه فسرنا
حتى فرغ رسول الله من غزوته تلك فدنونا من المدينة قافلين آن ذاك بالرحيل
فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلي رحلي فإذا عقد لي قد انقطع
فالتمست العقد وحبسني ابتغاؤه واقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على البعير الذي كنت ركبت فيه وهم يحسبون أني فيه
وكان النساء آن ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم فلم يستنكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن
فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس فيها داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدوني ويرجعون لي فبينما أنا جالسة غلبتني عيني فنمت
وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش فادلج فأصبح عند منزلي فبينما أنا كذلك رأي سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حينرائني
وكان رائني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي
والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فركبتها فانطلق يقودني حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا فهلك من هلك والذي تولى الافك عبدا لله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت شهراً والناس يفيضون في قول أصحاب الافك ولا اشعر بشيء من ذلك
وهو يريبني في وجعي إني لا اعرف في رسول الله اللطف الذي كنت ارى منه حين اشكي فكان يدخل ويسلم ويقول كيف تيكم ؟ ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا اشعر حتى خرجت بعد ما نقهت مع
أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا وذاك قبل ان نتخذ الكنف فانطلقت معها وعندما أقبلت معها لما انتهينا قالت ام مسطح تعس مسطح فقلت لها أتسبين رجلا شهدا بدرا قالت أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قال قلت : وما قال : فأخبرتني بقول اهل الافك فازددت مرضا على مرضي
فلما رجعت البيت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبت منه أن أتي إلى أبي وأنا أريد أن استيقن الخبر قالت :فإذن لي .؟ فجئت أبي فقلت لامي :
يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟
قالت يا بنيه هوني عليك فوا لله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت:
فقلت سبحان الله او قد تحدث الناس بهذا :قالت:
فبكيت تلك الليلة لا يرقا لي دمع ولا اكتحل بنوم
حتى انه دخل يوما علي رسول الله فقال :
أما بعد ياعائشة فانه قد بلغني عنك كذا وكذا
فان كنتِ بريئة فسيبرئك الله
وان كنت ألمت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه .
قالت فلما قضى مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطره
فقلت لأبي اجب رسول الله فيما قال ..
فقال والله ما دري ما ا قول لرسول الله
قالت فقلت لامي أجيبي رسول الله قالت ما دري ما أقول لرسول الله
قالت فقلت :
اني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم أني بريئة والله يعلم أني بريئة لتصدقني
والله ما أجد لكم إلا كما قال أبو يوسف
(( فصبرا جميل والله المستعان على ما تصفون ))
قالت ثم تحولت واضطجعت على فراشي وأنا اعلم أني بريئة والله مبرئي
ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى إلي يوم القيامة
ولشأني أحقر من أن يتكلم الله بي بأمر يتلى
ولكن كنت ارجوا أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني فيها
فقالت : والله ما خرج رسول الله حتى جاءه الوحي في براءتي
فقال سري وهو يضحك وكانت أول كلمة تكلم بها ياعائشة
أما الله فقد برأكِ فقالت أمي قومي لرسول الله فقلت والله لا أقوم ولا احمد إلا الله تعالى
فنزلت (( ان الذين جاءو بالافك عصبة منكم لا تحسبوه ...) العشر الآيات كلها
فرضي الله عن أم المؤمنين وهكذا انجلت المحنة وكم ظهر في طياتها من منح ودروس وإحكام وعظات للمؤمنين
فوضحت لنا مايجب
ان يكون عليه المؤمنون من تجسيد المحبة والألفة بينهم والظن باخية المسلم الخير كما يظن في نفسه خيرا وصدق الله
( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم )
القصة من كتاب سلوى الحزين وحديث الافك كما رواه البخاري تم اختصاره بتصرف
وفي امان الله